تدوينة مضرب: عشان كدا أنا مضربة

بقلم ريم شوكت

23 أكتوبر 2013

قبل سنة كتبته مقال اسمو ” السودانيين بياكلوا شنو”، الفكرة كانت عن التغيير في اكل الناس، و في المقال ركزته على المفروض اسمها “الطبقة الوسطى”. كتبته عن الشخصية العامة الاشترت عظام دجاج بدل دجاج، عشان رخيصة و بتدي طعم دجاج. واتكلمته عن الملاحات “البتخت” شديد زي اللوبية و الخضرة و الحاجات الممكن تكون ما مكلفة للاسر السودانية.

 

ما كنته بتخيل انو الوضع حيستاء و في حاجات جديدة حتدخل قاموس السودانيين كطعام زي ” موية الفول”  البقت تتباع بقروش و كدا، “بسكويت بركة” اليعتبر مع شاي احمد الصباح زي الفطور و الغداء.  

 

الوضع بقى سيء و كلنا متاثرين. حتى نحنا البنعتبر نفسنا طبقة وسطى بقينا خاتيين حاجات كتيرة كرفهيات و حاجات ممكن الناس تعيش من دونها.

 

عشان كدا لمن قريت موضوع الاضراب حسيت انو ممكن اكون جزء منه. قبليها كنته بشتكي لصحبتي انو لو جوعته او عطشته وانا في الشارع و اشتريت اكل، بخجل انو اكله على الملاء. 

 

الجوع زي الموت و الجوع موت عشان الاتنين هم عدم امان. الناس ما مفروض تجوع في السودان و لكن في جوع شديد. الناس مفروض تكون امنه في بلدة. لكن مافي امان. عدم الامان هو لمن تكورك و تقول ” انا جعان”، و ما يدوك اكل، بل يدوك طلقة…رصاصة تدخل في احشائك الفاضية و بتتلولو من الجوع و تخرج من ضهرك المنحني. الجوع، الفقر وعدم القدرة على توفير ابجديات الحياة ما عيب… لكن ضد القانون في السودان، عشان ما مفروض تحس انو دي حاجة كعبة و مفروض تسكت.

 

ما قادرة اكتب عن الجوع و عن الموت…عن ال ٢٠٠ شهيد الماتوا…او عن اي شيء ممكن بعبر عن الجوا قلبي عشان كدا اخترته انو اضرب عن الطعام لحدي ٢٥ اكتوبر

 

عشان دايرة اعبر عن حاجات كتيرة و عشان مافي حرية تعبير و ما قادرة اتكلم، تعبيره حيكون بفعل…ما بكلام.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s